(( أبيات شعرية في فصل الخريف))
نقر بالإصبع المجروح
من خدش ورقة دفتر
مأساوي
فقلت له في ميل
جبين على كتفه
الحاني
يا حبي المورق
ألا لست معي في
قصائد رمش
الغواني
في نغمات
ترى أن المسير فيها
لا يتعدى الثواني
فإنك بالجود تهطل
بغيث عشقك
يا سيد الحال والأحوال
والموالي
(( رسالة خريفية الهوى))
تبحث (هي) في أسفل السرير عن سبحات المسبحة فيدخل (هو ) قائلاً :
_ عن ماذا تبحثين ؟.
(هي) وهي تتمدد بتشنج , وتهتف بضجر :
_ المسبحة إنقطعت.
(هو ) :
_ خذي التي عندي , لدي كثير منها .
(هي) وهي تحمل الحبيبات في يدها , ويمسك هو يدها :
_ جميلة .
ترفع رأسها ببسمة , فينظر لها شاخصاً :
_ أنت شهية اليوم ؟.
(هي ) وهي مقطبة الحاجبين :
_ دعك من المراوغة, لدي شيء أقوم به بها , سأصنع منها شيئاً لأسنانك الصفراء .
نظر (هو ) في المرآه :
_ أخشى أن تتناثر كما تناثرت مسبحتك .
فطفقا يضحكاً سوياً , وهما يحدقان في المرآه وينظران لبعضهما بلفتة مازحة.


0 التعليقات:
إرسال تعليق