07 يناير, 2012

(( حلم صعب المنال))



(غَبِيَ ) الشيء عن فلان , وعليه , ومنه __ غباءً : خفي عليه فلم يعرفه .
ويقال : لا يغبى علي ما فعلت: لا يخفى ., و__ فلان عن الشيء غباوة : لم يفطن عليه , فهو غبي ( ج) أغبياء .
(( اشتريت ثياباً للبحر في محل " اللألدرادو" في الحمرا , الأحد القادم سأذهب للمسبح الخاص بالنساء , إنها أول مرة أذهب فيها للسباحة هذا الصيف ,كان الوقت عصراً تابعت السير إلى آخر الشارع حتى وصلت إلى مكتبة "بيسان " , لمحت سوسو تعبر شارع الحمرا الرئيسي قادمة نحوي , في الجامعة كنا نناديها "سوسو" لأنها لم تكن تحب أن يناديها أحد باسمها الحقيقي " ست البنات ", وإن فعل تطلب منه مناداتها سوسو)) رواية : تَلامُس , ص :83, المؤلف : لنا عبد الرحمن.



تمر علينا حالات ( هدوء - غضب - حزن- سرور- الخوف) وما تندرج هذه الخمس من إشتقاقات , هي عواطفنا تقودنا إلى سلوكياتنا الظاهرة , لا أدري إلى أين أريد أن أصل في تجاربي يا عزيزي القاريء , هل أقول أنني أبتعد عن الناس والمجالس وكل اللقاءات إلا بمشقة النفس التي تلزمني بها إلحاح علاجي العقلي , تلك الحقنة الذهبية السائل التي تغرز في مؤخرتي فأشعر بوخزة الألم ,أريد الرحيل من هذه الحياة " بشكل جدي " ولا أخفي عليك يا عزيزي القاريء , سبعة أيام دون طعام فيتم الرحيل , كما رحل كثير من الناس في الإضرابات العمالية في الوطن العربي , الحياة ليست لنا , الحياة ليست لي " أكيد" , يبدو أنني لا أستطيع الضحك على نفسي أن كل شيء في أتم حالة من السعادة , فشعوري بالتعاسة يفوق عشرة رجال على الإحتمال , ميلي للرجل لا يعطيني نفحة سعادة في بيئة حتى أنني لا أشاركها المعتقدات فقط أؤمن " بوعيين " جسماني وغير جسماني , ورحلة داخلية وخارجية " والله لا يضرب بعصى " أو سمها الطبيعة نفسها , فقط أعطى كل شيء تمام خلقة وكل شيء ترجمة ( إلهام - إبتكار - شكل ) سواء جسماني وغير جسماني , لا أنكر مررت بتجارب ففي كفي مخطوط عليه (لله ) بعد أن طلبت من الله أن يظهر لي أنه يحبني بخط كلمة أحبك , فظهرت " لله " وليس "الله " بعد شعوري بسخونه في راحة كفي , ثم ظهور طيف أبيض مجسم عند المطبخ خاطرني ذهنياً وأحسست بثقل في مقدمة رأسي , وكان يشبه بوكاهونتس في فيلم كارتوني لوالت ديزني , يقول " أنا عائشة أنا عائشة " فتجاهلته وأكملت حياتي , ولا أنسى أنني حينما شاهدت الفيلم ذكرني بعائشة أم المؤمين وتلك القلادة هي قلادتها فيبدو أن أفكاري الداخلية وصلت لهذا " الوعي " الغير جسماني حيث هناك شاب إماراتي يقرأ الأفكار الداخلية , وأخي الصغير الذي إختفى خلف السيارة وظهر من المطبخ ثم إتجه نحوي وقال " من أنا " فارتبكت وقبلته وقلت " أبي حي ّ " ( طبعا ً كان متوفي ) , هل أدت هذه التجارب أن تقول شيئاً , صراحة أبحث عن وجودي كغيري ولكن " فهمي للأشياء حولي " يقول ما سطرت لك هنا , هو كل إعتقادي وتعبي من بيئة تقليدية شعبية أعيش هنا فيها , " تتعبني " ولا تجعلني " كما أنا " ...
ولكن حلمي صعب المنال .. حلمي صعب المنال ... حتماً ...فلم يتغير شيء ..









0 التعليقات: