رواية : تَلامُس , ص : 90 , المؤلف : لنا عبد الرحمن .
(( حين خرجنا من بوابة المستشفى كانت الشمس مستفزة جداً , أشعتها دفعت الدموع في عيني , أحسست بحرارة عالية وعطش شديد, قلت لحسان :
_ بدي مي ,عطشانه .
_ طيب انطريني لجيبلك.)).
-----------------------
هل أقول أن "عليك أن تتصل بي في هاتفي المحمول"
هل أقول أن عليك " أن تنتشلني من المستنقع الذي قد لا أخرج منه"
أقول لك , وقولي حق
"أنني أطمح بأن نعيش معاً"
" أكافح بالحياة معك , فكل مهام المنزل قد أقوم بها من أجلك"
كإمراة ورجل في فجر التاريخ
يتعرفان على على أول شرارة نار من حجر صوان
سنحاسب كل كل "فلس" لنستثمره لمستقبلنا
------------------
هل أقول أن نمط تفكيري " أنثوي غابر في الأرياف"
هل تريد أن أقول , أنني لا أجد ذاتي عند الرجال المغايرين , ها قد إعترفت " سكت دهرًاً ونطق كفراً"
---------------
كل ما سأقولك لك , أنه عرض علي العيش معاً..
ولكن ما ضيع تجربتي .. هي كمية الخزي والعار الذي أعيشه بيئة تحتقر " المثليين"
( خنيث خنيث خنيث)
رغم أنني أفهم أن الخنيث "متأنث"
وليس رجل له شنب ولحية
ولا أنكر , ما الفارق , الجسدان سيلتقيان معاً..ليندس "عضو " في "عضو "
------------------
هل تعرف بما أطمح
" أن ترسل لي رسالة نصية مبدئية إفتتاحية ,وتعرض الإرتباط بي"
فأنا قطعة "بازل" تنتظر الإلتحام بقطعة" بازل " أخرى لتكتمل الصورة ..
هل "وضحت لك الصورة الآن " ؟؟.
محبة
(( كتاب الحياة )) - الروحانيات .
منذ أسبوع مضى


0 التعليقات:
إرسال تعليق